الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

263

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

وتعالى لدفع هذه الشرور ويغفلون عن التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد عليه ، إلا أن يعقوب كان عالما بأنه بدون إرادة الله سبحانه وتعالى لا يحدث شئ ، فكان يتوكل في الدرجة الأولى على الله سبحانه وتعالى ويعتمد عليه ، ثم يبحث عن عالم الأسباب ومن هنا نرى في الآية ( 102 ) من سورة البقرة إن القرآن يصف سحرة بابل وكهنتها بأنهم وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وهذه إشارة إلى أن القادر الوحيد هو الله سبحانه وتعالى ، فلابد من الاعتماد والإتكال عليه لا على سواه . * * *